سيرة أبي الفضل العباس عليه السلام
يُعد أبو الفضل العباس عليه السلام من أعظم الشخصيات في الإسلام، حتى أصبح رمزًا للوفاء والشجاعة والإيثار. ولم يخلده التاريخ لقوته في القتال فقط، بل لموقفه العظيم مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء.
اسمه وعمره وكنيته وألقابه
هو العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وأمه السيدة فاطمة بنت حزام الكلابية المعروفة بأم البنين عليها السلام.
ولد سنة 26 هـ واستشهد يوم عاشوراء سنة 61 هـ، وكان عمره الشريف نحو 34 عامًا.
كنيته أبو الفضل، ومن أشهر ألقابه:
- قمر بني هاشم، لجماله ووسامته.
- ساقي عطاشى كربلاء.
- حامل اللواء.
- باب الحوائج.
قصة اختيار أمه
طلب الإمام علي عليه السلام من أخيه عقيل، وكان خبيرًا بأنساب العرب، أن يختار له امرأة من بيت عُرف بالشجاعة، ليكون أبناؤها أنصارًا للحسن والحسين عليهما السلام، فاختار له فاطمة بنت حزام الكلابية (أم البنين).
علاقته بالإمام الحسين عليه السلام
كانت علاقة العباس بالحسين عليه السلام علاقة ولاء وطاعة مطلقة، فقد كان يرى نفسه خادمًا لإمامه، ولم يتقدم عليه في أمر، بل بذل كل ما يملك دفاعًا عنه.
موقفان عظيمان من حياته
الأول: عندما وصل إلى نهر الفرات وتمكن من أخذ الماء، أراد أن يشرب لكنه تذكر عطش الحسين وأهل بيته، فرمى الماء وقال:
«يا نفسُ من بعدِ الحسينِ هوني
وبعدَهُ لا كنتِ أن تكوني
هذا حسينٌ واردُ المنونِ
وتشربينَ باردَ المعينِ»
فكان هذا الموقف من أعظم صور الإيثار والوفاء.
الثاني: عندما قُطعت يمينه وهو يقاتل دفاعًا عن الإمام الحسين عليه السلام، لم يتراجع بل قال:
«واللهِ إن قطعتمُ يميني
إني أُحامي أبدًا عن ديني
وعن إمامٍ صادقِ اليقين
نجلِ النبيِّ الطاهرِ الأمين»
فأثبت أن رسالته كانت نصرة الحق حتى آخر لحظة.
وقفته في الطف واستشهاده
خرج أبو الفضل العباس عليه السلام ليأتي بالماء للأطفال العطاشى، فملأ القربة من الفرات، لكنه لم يفكر بنفسه، وإنما كان همه إيصال الماء إلى المخيم. فهاجمه الأعداء، وقُطعت يداه، وأصيب بسهم في القربة، ثم ضُرب على رأسه فسقط شهيدًا وهو ثابت على بيعته للإمام الحسين عليه السلام.
ماذا قدم للإمام الحسين عليه السلام؟
- حمل راية الحسين حتى آخر لحظة.
- دافع عن دينه وعن امام زمانه والنساء والأطفال.
- ضحى بنفسه وأطرافه في سبيل إمامه.
- جسد أعلى معاني الوفاء والإيثار والطاعة.
شهادة الإمام الصادق عليه السلام بحقه
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«"كان عمُّنا العباس نافذَ البصيرة، صلبَ الإيمان، جاهد مع أبي عبد الله عليه السلام وأبلى بلاءً حسنًا ومضى شهيدًا، وله منزلة عند الله يغبطه بها جميع الشهداء."»
وهذه الشهادة تبين عظيم مقامه عند الله تعالى.
أهم العبر من سيرته
- الوفاء يكون بالأفعال لا بالأقوال.
- التضحية في سبيل الحق أعظم مراتب الشرف.
- طاعة الإمام والثبات على المبدأ طريق الكرامة.
- الإيثار وخدمة الآخرين من أخلاق أهل البيت عليهم السلام.
الخاتمة
بقي أبو الفضل العباس عليه السلام مدرسةً في الوفاء والشجاعة والإيمان، وأصبح اسمه خالدًا عبر الأجيال لأنه قدّم كل ما يملك دفاعًا عن الإمام الحسين عليه السلام، حتى استحق أن يكون رمزًا للعطاء والتضحية والولاء.
هذه لمحه مختصرة من حياة ابا الفضل العباس عليه السلام لا تنسوني من الدعاء رزقنا الله في الدنيا معرفته وزيارته وفي الأخره شفاعته.


قرأت روايه او اعتقد سمعتها من الامام الوائلي رحمه الله، عندما قتل سيدنا ومولانا الامام العباس عليه افضل الصلاة والسلام على روحه الطاهرة
دنى عنده رجلًا و وضع رأسه على فخذه فقال الامام العباس أحلفك بـ من تعبد أين ابن أبي الحسين عليه السلام؟ فكانت هذه اول مرة يقول له اخي ويلفظ بأسمه دون سيدي ومولاي بحضنه الامام الحسين عليه السلام وقال باكيًا ها أنا ذا يا اخي
لا اعلم صحة الروايه لكنها تهز بدني وتذرف عيني عند روايتها وسماعها
الامام العباس رؤيه وجهه كانت سبيًلا لفرج كرب الامام الحسين عليها فيا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين اكشف كربي بحق اخيك الحسين ورحمك الله بابي انتم وامي طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم فيا ليتنا كنا معكم ونفوز فوزًا عظيمًا 🤍
ما شاء الله
عاشت اناملك و بوركت جهودك
ابا الفضل عليه السلام من اقرب اهل البيت الى قلبي
اراه الامل في الضلام عندما انضر الى صفات هذه الشخصية ارى صورة الفارس الشجاع المضحي ، ابا الفضل نال منزله كبيره عند الله و في قلوبنا جميعاً اراه من اعظم الشخصيات الدينية و التاريخية